دخلت الأسواق العالمية، الخميس، في حركة متباينة تقودها معادلتان واضحتان:
- عودة الزخم إلى أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق في أوروبا واليابان
- مقابل تراجع أسهم التكنولوجيا في وول ستريت تحت ضغط مخاوف التقييمات المرتفعة والإنفاق الرأسمالي الضخم.
وفي الخلفية، واصل النفط الهبوط مع انحسار مخاوف الإمدادات من الشرق الأوسط وعودة تدريجية للتدفقات عبر مضيق هرمز، بينما دفع الدولار القوي الذهب إلى ما دون مستوى 4000 دولار للأوقية.
أوروبا واليابان.. رهان الرقائق يعود
بحسب رويترز، ارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.27% إلى 636.88 نقطة عند الفتح، مدفوعا بصعود قطاع التكنولوجيا 1.7% بعدما هدأت توقعات قوية من مايكرون وكوالكوم مخاوف المستثمرين من تضخم تقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي. وزادت أسهم إنفينيون 5.2% وإس.تي.مايكروإلكترونيكس 3.7%، فيما صعدت أسهم موردي معدات أشباه الموصلات بأكثر من 3.5%.
وفي اليابان، أغلق نيكي مرتفعا 4.6% عند 72366.34 نقطة، مسجلا أعلى إغلاق، بعد توقعات إيجابية من مايكرون بشأن أرباحها وإيراداتها الفصلية. وقفزت أدفانتست 15%، وطوكيو إلكترون 7.78%، وكيوكسيا 12.27%، فيما ارتفعت سوفت بنك 8%.
وول ستريت تعاقب التكنولوجيا
لكن الصورة اختلفت في الولايات المتحدة. فقد أغلق ناسداك وستاندرد آند بورز 500 على انخفاض، الأربعاء، متأثرين بهبوط أسهم التكنولوجيا وسط مخاوف من التقييمات المرتفعة وتشدد السياسة النقدية الأميركية. وبحسب بيانات أولية، تراجع ناسداك 0.41%، وستاندرد آند بورز 0.08%، بينما ارتفع داو جونز 0.36%. ومحت الضغوط أكثر من تريليون دولار من القيمة السوقية لمؤشر ناسداك 100 هذا الأسبوع، وفق رويترز.
النفط يهبط والذهب يفقد بريقه
واصل النفط تراجعه، إذ هبط برنت 1.44% إلى 72.68 دولارا للبرميل، وغرب تكساس 1.08% إلى 69.58 دولارا، مع توقع عودة إمدادات الشرق الأوسط بوتيرة أسرع وخروج ناقلات من هرمز. وقال وزير الطاقة الأميركي إن 20 مليون برميل على الأقلّ خرجت من المضيق خلال 24 ساعة.
في المقابل، انخفض الذهب الفوري 0.2% إلى 3993.33 دولارا للأوقية، بعدما كسر مستوى 4000 دولار للمرة الأولى منذ نوفمبر 2025، تحت ضغط الدولار القريب من أعلى مستوى في 13 شهرا وتزايد توقعات رفع الفائدة الأميركية.





