أعلنت السلطات الإيرانية عن رفع أسعار الوقود للمستهلكين الكبار، في ظلّ تشديد واشنطن العقوبات الاقتصادية على طهران.
وتعتمد إيران نظاما بثلاث درجات لتسعير الوقود، يبدأ من 1500 تومان لليتر لأول 60 ليترا في الشهر ثمّ 3 آلاف تومان لليتر لخمسين ليترا إضافيا و5 آلاف تومان لليتر بعد ذلك. والتومان هو وحدة غير رسمية تساوي 10 ريالات إيرانية.
والأحد، أعلنت الناطقة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن تعرفة الدرجة الثالثة ستضاعف إلى 10 آلاف تومان (حوالى 4.5 سنتات من الدولار).
وقالت مهاجراني بحسب ما نقلته عنها وسائل إعلام رسمية إن "التسعيرة سترتفع إلى 10 آلاف تومان اعتبارا من صباح 8 سبتمبر".
وأشارت إلى أن "تعرفات مختلفة ذكرت في اجتماعات لخبراء، لكن بسبب تعهدات الرئيس للشعب، اعتمدت تسعيرة 10 آلاف تومان".
وأوضحت لاحقا أن تعرفتي الدرجة الأولى والثانية لن تتغيّرا.
ولطالما دعمت إيران التي تعدّ من أكبر منتجي النفط والتي توفّر محروقات هي من الأرخص في العالم أسعار النفط، جاعلة من أيّ تعديلات في التعرفات مسألة حساسة على الصعيد السياسي.
تدهور الريال وسط "خناق اقتصادي أميركي"
وأتت هذه التطوّرات فيما شهد الريال الإيراني سعر صرف بلغ 2.2 مليون ريال مقابل الدولار الواحد الأحد في السوق السوداء، بحسب مواقع إلكترونية تتّبع أسعار صرفه.
وقبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير، كان سعر صرف الريال عند حوالى 1.7 مليون للدولار. وفي أواخر أبريل، بلغ مستوى قياسيا بحدود 1.8 مليون.
والشهر الماضي، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت عن خطّة لـ"خنق إيران اقتصاديا"، على أمل أن تساعد الضغوط الاقتصادية في تسريع نهاية الحرب.
كما فرضت الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، في مسعى إلى تخفيض صادراتها النفطية.





