قال أحمد الشرع بعد اجتماعه مع مسؤول قطري كبير في دمشق الاثنين إن الدوحة مستعدة للاستثمار في قطاع الطاقة وكذلك في الموانئ السورية.
واستقبل الشرع كذلك وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، وهو أول وزير خارجية عربي يزور دمشق منذ سقوط بشار الأسد قبل أسبوعين. وقال الصفدي إن المملكة مستعدة لمساعدة سوريا في جهود إعادة الإعمار.
وأعلنت
المملكة المتحدة عن حزمة مساعدات دولية بقيمة 50 مليون جنيه إسترليني، في بيان نشرته الحكومة، 15 ديسمبر، لمساعدة "السوريين الأكثر ضعفا"، بما في ذلك اللاجئين في جميع أنحاء المنطقة.
وقالت حكومة المملكة المتحدة أن المساعدات الإنسانية للشعب السوري هدفها، دعم الجهود الرامية إلى بناء الأمن والاستقرار على المدى البعيد في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وأشارت الحكومة إلى أن المساعدات الطارئة الجديدة سيتم تسليمها من خلال وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، وستصل إلى السوريين في سوريا ولبنان والأردن.
ويشير تقرير الحكومة البريطانية إلى أن ما يزيد عن 16 مليون شخص في سوريا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بما في ذلك الغذاء والمأوى والرعاية صحية والطارئة والحماية للفئات الأكثر ضعفا.
وقالت ألمانيا إنها سترسل مساعدات إنسانية لسوريا بقيمة 8 ملايين يورو، لكن هذه المساهمات لا تمثل سوى جزء ضئيل من الأموال التي تحتاجها سوريا لإعادة الإعمارة والحد من تفاقم الأزمة الإنسانية.
وكشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عن استعداد بلاده لإرسال مساعدات إنسانية إلى سوريا من أجل المساعدة في منع "أزمة غذائية".
وفي جانب آخر، أعرب رئيس الشيشان رمضان قديروف عن استعداده للتدخل لضمان حصول سوريا على القمح الذي تحتاجه في حال تعطل إمدادات القمح الروسية إليها، وهو ما وصفه بأنه أمر مستبعد، في وقت تعد موسكو هي المورد الرئيسي للقمح إلى سوريا إذ قدمت 300 ألف طن حتى الآن هذا الموسم، بحسب رويترز.