في ليلة هادئة من مساء الأربعاء 29 يناير بضواحي مدينة سودرتاليا السويدية، تم كسر السكون بأصوات طلقات نارية استهدفت العراقي سلوان موميكا في شقته بحي هوفسجو لتسقطه قتيلًا.
حمل موميكا أفكارًا ونفذ أفعالًا وضعت اسمه في قلب الجدل العالمي.
احتجاجاته، التي تضمنت إحراق نسخ من القرآن الكريم تحت حماية الشرطة السويدية، أشعلت غضبًا واسعًا في العالم الإسلامي، بينما كانت تثير في الوقت ذاته تساؤلات حول دوافعه الحقيقية، هل كانت فكرية أم مالية.
لكن قصة موميكا لم تبدأ في السويد، بل تعود جذورها إلى العراق، حيث مر بمحطات متباينة بين السياسة والسلاح، قبل أن يصبح لاجئًا في أوروبا وشخصية تتناقل أخبارها وسائل الإعلام.
في هذا التقرير، تستعرض بلينكس تفاصيل حياته من البداية، وتسلط الضوء على دوافعه، والعوائد التي جناها من احتجاجاته المثيرة، وماضيه الذي لا يقل إثارة للجدل عن نهايته.





