غادر قائد الجيش الباكستاني إلى إيران، وفق مصدر دبلوماسي في إسلام آباد نقلته وكالة إرنا، في تحرك يأتي وسط محاولة باكستانية لتحقيق انفراجة في محادثات الولايات المتحدة وإيران، بينما يتصاعد القلق الدولي من أزمة مضيق هرمز.

وفي موازاة هذا التحرك، شدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي على أهمية تضافر جهود الدول حول خطط لضمان فتح المضيق أمام حركة الملاحة، معتبرا أن "الاعتداء الإيراني المباشر على حرية الملاحة" يؤثر على الجميع.

رسوم هرمز تعقد الطريق

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، إن إنشاء إيران نظاما لتحصيل رسوم لعبور مضيق هرمز "غير مقبول"، وذلك قبل اجتماع لدول حلف شمال الأطلسي في هلسينغبورغ بالسويد.

وأضاف روبيو أن الحلف يجب أن يكون مفيدا لكل الأطراف المعنية، وأن يكون هناك فهم واضح للتوقعات، متوقعا أن يمهد الاجتماع لقمة بين قادة دول الحلف في أنقرة لاحقا هذا العام.

وساطة باكستانية بين واشنطن وطهران

في طهران، التقى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بعد يومين من تقديمه أحدث رسالة أميركية للإيرانيين بشأن المفاوضات.

وتقول وكالة أنباء الطلبة إن نقوي يعمل على تسهيل التواصل للتوصل إلى إطار ينهي الحرب الأميركية الإسرائيلية ويحل الخلافات.

لكن نقاط التعثر لا تزال واضحة. فقد قال روبيو إن هناك "بعض المؤشرات الجيدة"، لكنه حذر من أن فرض رسوم في هرمز يجعل الحل الدبلوماسي غير ممكن. كما نقلت رويترز عن مصدر إيراني رفيع أن الفجوات تقلصت، لكن تخصيب اليورانيوم ومضيق هرمز لا يزالان من النقاط العالقة.