أعلنت السلطات السورية الخميس أنها قتلت قياديا بارزا في تنظيم داعش بالتنسيق مع التحالف الدولي في عملية "أمنية دقيقة" بعد ساعات من إعلانها إلقاء القبض على قيادي بارز آخر قرب العاصمة.
وقالت وزارة الداخلية في بيان إنها نفذت "عبر التنسيق مع قوات التحالف الدولي، عملية أمنية دقيقة في بلدة البويضة" في ريف دمشق، أسفرت عن مقتل "محمد شحادة المُكنّى أبو عمر شداد، أحد القيادات البارزة في تنظيم داعش في سوريا".
وتأتي العملية وفق الداخلية "تأكيدا على فاعلية التنسيق المشترك بين الجهات الأمنية الوطنية والشركاء الدوليين".
وأعلنت سوريا خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن في نوفمبر، انضمامها رسميا إلى التحالف الدولي الذي تأسّس عام 2014 بقيادة واشنطن لمكافحة التنظيم المتطرف.
وجاء إعلان العملية الخميس بعد ساعات من إعلان الوزارة إلقاء القبض على "متزعم تنظيم داعش الارهابي في دمشق" في بلدة المعضمية قرب العاصمة، "بالتعاون مع قوات التحالف الدولي".
وقالت السلطات إن اسمه طه الزعبي ولقبه "أبو عمر طيبة".
وتعلن السلطات السورية بين الحين والآخر تنفيذ عمليات أمنية ضد خلايا تابعة للتنظيم، أبرزها كان في 13 ديسمبر، في محيط مدينة تدمر (وسط)، غداة مقتل ٣ أميركيين، هما جنديان ومترجم، بهجوم نسبته دمشق وواشنطن الى التنظيم.
وفي 20 ديسمبر، أعلنت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" في بيان "ضرب أكثر من 70 هدفا في أنحاء وسط سوريا" بواسطة طائرات مقاتلة ومروحيات، بعد أسبوع على هجوم تدمر.
وأدت تلك الضربات إلى مقتل ٥ من عناصر تنظيم داعش، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها.





