قتل وجرح أكثر من ٢٠ شخصا جراء انفجار عبوة داخل مسجد للطائفة العلوية في مدينة حمص بمنطقة وادي الذهب، أثناء صلاة الجمعة.
وفي حصيلة أولية تحدث وكالة الأنباء السورية الرسمية عن سقوط ٨ قتلى وأكثر من ١٨ جريحا.
وقالت وزارة الداخلية إن "الجهات المختصة باشرت التحقيق وجمع الأدلة لملاحقة مرتكبي هذا العمل الإجرامي".
وذكر مكتب إعلامي لمدينة حمص أن عبوة ناسفة انفجرت داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب، وأن قوات الأمن طوقت المنطقة.
وبحسب التلفزيون الرسمي، فقد كانت العبوات مزروعة في زاوية المسجد أثناء ازدحامه بالمصلين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
وقال شاهد عيان من سكان الحي لفرانس برس من دون كشف هويته خشية على سلامته: "سمعنا دوي انفجار، تبعه حالة فوضى وذعر في الحي". وتابع "لا أحد يجرؤ على الخروج من منزله ونسمع أبواق سيارات الإسعاف".

وذكرت وسائل الإعلام السورية الرسمية أن قوات الأمن فرضت طوقاً أمنياً حول المنطقة، وأنها تجري تحقيقاً في الحادث.

ونشرت وكالة سانا صورا من داخل المسجد المستهدف، أظهرت إحداها فجوة في الجزء السفلي من جدار في زاوية المسجد. وقد كسا الدخان الأسود جزءا من الجدار وتبعثر سجاد وكتب قربه.





